التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

أطعمة ومشروبات تقلل من نشاط الغدة الدرقية

من المهم معرفة المشروبات والأطعمة التي تناسب مرضى فرط نشاط الغدة، ليحقق العلاج النتيجة المطلوبة، لذلك سنتعرف على مشروبات تقلل من نشاط الغدة الدرقية، وأطعمة يمكن تناولها ويجب تجنبها، في السطور التالية. مشروبات وأطعمة منخفضة اليود من المهم اتباع نظام غذائي شامل للمشروبات والأطعمة منخفضة اليود، خصوصا في حال اللجوء إلى العلاج باليود المشع، وذلك منعا لأي مشكلات أو مضاعفات، حيث قد يؤدي اليود إلى زيادة إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وهو ما لا نريده، بل على العكس يجب الاهتمام بنظام غذائي ومشروبات تقلل من نشاط الغدة الدرقية. اقرأ أيضا: أعراض زيادة اليود في الجسم مشروبات تقلل من نشاط الغدة الدرقية كما ذكرنا الأطعمة والمشروبات الغنية باليود، تكون غالبا غير مناسبة، لذلك سنساعدك على البحث عن خيارات المشروبات المتاحة وتكون منخفضة اليود ومنها: الشاي والقهوة (بدون حليب): مع مراعاة أنهما من مشروبات الكافيين التي قد تزيد الأعراض سوءا، وبالتالي لا يجب الإفراط فيهما، بل على العكس يفضل استبدالهما بالأنواع الخالية من الكافيين، والاهتمام بملاحظة الأعراض. عصائر الفاكهة. عصير الليمون. حليب اللوز. عصي

انتبه: جهاز المناعة قد يقلل من كفاءة لقاحات فيروس كورونا!

جهاز المناعة ولقاحات كورونا

ADVERTISEMENT
إن جهاز المناعة هو جهاز متكامل، يتكون من العديد من الأعضاء، والخلايا والأنسجة، تتعاون جميعها في حماية الجسد من كل المخاطر الخارجية والداخلية، لذلك فإن جهاز المناعة هو الحصن القوي الذي يعتمد عليه الجسم في مواجهة جميع الأمراض الذي يتعرض لها، و تعرض الجهاز المناعي نفسه لأي مشكلة صحية قد يكون تهديدا لصحتك بالكامل!

حقيقة العلاقة بين جهاز المناعة ولقاحات كورونا

قبل البدء في الحديث عن علاقة الجهاز المناعي بلقاح فيروس كورونا سوف نوضح ما هي لقاحات كورونا.

لقاح فيروس كورونا

اللقاح  يعتبر هو الشفرة الجينية الخاصة بالكائن الحي المسبب للعدوى، ولكن بشكل غير نشط أو ضعيف وغير مؤذي، ويتم إعطاء لقاح أي عدوى بشكل عام للشخص لتهئية الجسم لمواجهة تلك العدوى، فإن أصيب الإنسان بالعدوى الحقيقية يجد عند جهاز مناعته استجابة قوية لمواجهتها فلا يتأثر بها ويكون على أتم الإستعداد للقضاء عليها بدلا من أن يحدث العكس.لذلك فهناك علاقة قوية بين جهاز المناعة ولقاحات كورونا

ونتيجة طبيعية لآلية عمل جهاز المناعة وهي مواجهة أي عدوى تهاجم الجسم ثم تكوين أجسام مضادة ضد هذه العدوى لحماية الجسم منها والاستعداد لمواجهتها بشكل أقوى إن تمت المهاجمة مرة أخرى، فإن تلقي لقاح كورونا هو بمثابة حقن الجسم بفيروس كورونا ولكن بحالته الضعيفة وغير المميتة أو المؤذية، مما يؤهل جهاز المناعة لتكوين جيشا من الخلايا والأنسجة والبروتينات التي تستطيع مقاومة ومواجهة الفيروس الحقيقي إذا تعرضت للإصابة به.

لذلك فإن الأعتماد الأساسي على نجاح عمل وكفاءة لقاح فيروس كورونا في الجسم، هو قوة الجهاز المناعي واستجابته السريعة.

لقاح كورونا قد يحميك من الإصابة بالعدوى .. ولكن!

أثبتت الدراسات والبحوث التي تم إجراؤها على لقاحات فيروس كورونا وهي (لقاح Pfizer – لقاح AstraZeneca – لقاح Johnson & Johnson- ولقاح سينوفارم) أن نسبة نجاح عمل اللقاح أو فاعليته للحماية من الإصابة بفيروس كورونا تتراوح ما بين 66 % الى 95 % ( تختلف النسبة باختلاف اللقاح و الجرعة المأخوذة والحالة الصحية)

وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك بعض الأعراض التي قد تشعر بها بعد أخذ اللقاح ومن تلك الأعراض:

  • ألم مصحوب بتورم في مكان الحقن
  • صداع مستمر
  • آلام في العضلات والعظام
  • ارتفاع درجة الحرارة بشكل ملحوظ

ولكن تلك الأعراض لا تعد مشكلة بالعكس أنها تشير إلى أن الجسم بدأ في استجابته المناعية لتكوين أجسام مضادة ضد الفيروس، ولا تستمر لفترة طويلة فقط بضع أيام. وفي حالة استمرار تلك الأعراض أو زيادتها عليك استشارة طبيب متخصص.

وبالرغم من النسب المؤكدة والنتائج الواضحة من فاعلية لقاح كورونا إلا أنه لم يتم تحديد أي آثار جانبية طويلة المدى لللقاح ومازال الباحثون والمتخصصون يعملون على هذا الأمر. وفي جميع الأحوال فإن تلقي لقاح الفيروس وأخذ الجرعة أمرا هاما ومهما كانت آثاره الجانبية قصيرة المدى قوية إلا أنها أقل بكثير من خطر الإصابة بفيروس كورونا

ولكن علينا تسليط الضوء مرة أخرى على أهمية ودور جهاز المناعة في هذه العملية، إن كنت قد علمت أن لجهازك المناعي دور أساسي في تكوين أجسام مضادة وفي مواجهة عدوى الفيروس الحقيقة، إذا ليس هناك شك بأن أي مشكلة قد تواجه الجهاز مناعي من الممكن أن تثبط من دوره وكفاءته في إجراء وظيفته بالشكل الصحيح !

هذا ما سوف نتحدث عنه الآن

جهازك المناعي مسؤول عن كفاءة عمل لقاح كورونا

يقول الدكتور بيث والاس -اختصاصي أمراض الروماتزم في ميشيغان ميديسن- أن هناك بعض أمراض المناعة الذاتية التي يستخدم لها المريض بعض الأدوية والتي تكون سببا في تثبيط جهاز المناعة ومن تلك الأمراض (التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة ..) وفي هذه الحالات قد يرى الجهاز المناعي بعض أعضاء الجسم كتهديد له مما يدفعه لمهاجمتها ويسبب ضررا..

وهناك حالات أخرى يستخدم فيها الشخص أدوية قد تثبط من جهازه المناعي، مثل حالات زراعة أعضاء بالجسم. وكذلك الإكثار من تناول المنشطات، يؤدي إلى تثبيط جهاز المناعة، كل هذه الحالات قد تسبب عدم قدرة الجهاز المناعي على الاستجابة للقاح ضد فيروس كورونا.

إلا أنه رغم وجود مثل تلك المشاكل، ما يجب أن ندركه حقا هو أهمية تقوية جهاز المناعة والحفاظ عليه واستشارة الطبيب فور الشعور بوجود أي مشكلة قد تواجه الجهاز المناعي أو تقلل من أداءه وكفاءته، وأيضا ضرورة استشارة الطبيب المعالج واتباع نصائحه لتلقي اللقاح.

https://dailymedicalinfo.com/?post_type=news&p=421662

المشاركات الشائعة